Monday, January 14, 2019

القسام: مليون دولار وعفو عن كل عميل يساهم في استدراج قوة إسرائيلية خاصة

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، أنها ستقدم مليون دولار وعفوا لكل "عميل" لإسرائيل يساهم في استدراج قوة إسرائيلية خاصة لإلقاء القبض عليها.
وجاء ذلك خلال مؤتمر لكتائب القسام، للإعلان عن نتائج تحقيقات عملية "حد السيف" التي أعقبت عملية تسلل فاشلة لوحدة إسرائيلية خاصة شرق القطاع في 11 نوفمبر الماضي.
وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة، إن "المقاومة تتعهد بالعفو عن أي عميل، بالإضافة إلى تقديم مليون دولار على إسهامه في استدراج قوة إسرائيلية يوقعها في يد المقاومين"وكشف الناطق باسم القسام خلال مؤتمره عن معلومات تتعلق بالقوة الإسرائيلية الخاصة وعمليتها داخل القطاع، مشيرا إلى أن ما سمح بنشره من نتائج "جزء مما تحصلت عليه الكتائب ونبشر شعبنا بأننا سيطرنا على أجهزة ومعدات عبارة عن كنز معلوماتي".
وأكد أنه تم "كشف خيوط العملية (الإسرائيلية الخاصة) وأسماء عناصر المجموعة وأدوارهم"، مضيفا أن القسام استطاع "إفشال الكثير من محاولات التجسس وقادرون على مواصلة الطريق وكبح عنجهية الاحتلال والرد على عدوانه".
وعرض أبو عبيدة فيديو يوضح جانبا من تحركات القوة الإسرائيلية الخاصة داخل قطاع غزة بالإضافة إلى جانب من الاشتباك معها من قبل عناصر من القسام.
وقد أعلنت لجنة تحقيق خاصة في عملية "حد السيف" يوم أمس الجمعة، الانتهاء من التحقيق، مؤكدة أنها سلمت تقريرها إلى القائد
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن علاقة بلاده مع السعودية أساس لاستقرار وأمن المنطقة، وذكر بأن سيد البيت الأبيض، دونالد ترامب، أكد أنها لا تقتصر على قضية جمال خاشقجي.
وقال بومبيو، في مقابلة مع  قناة "العربية" نشرت اليوم السبت: "أكد الرئيس ترامب في أعقاب قتل خاشقجي بشكل واضح جدا أن العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية وطيدة جدا. بالطبع لدينا احتمالات، عندما تقع أعمال شنيعة هناك من سيتحمل المسؤولية".
وتابع بومبيو: "علاقتنا مع السعودية أقدم من ذلك، وعلى هذه العلاقة أن تتطور، ويجب أن تكون جيدة وهذا ما تسعى له هذه الإدارة".
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: "نريد أن تتم محاسبة المتورطين بمقتل خاشقجي... لكن الرئيس ترامب أكد أن العلاقة مع السعودية لا يمكن حصرها بهذه القضية".
وشدد على أن "السعودية حليف أساسي للولايات المتحدة"، وقال: "علاقتنا مع السعودية أساسية لاستقرار المنطقة وأمنها... وسنستمر في شراكتنا".
وتواجه إدارة ترامب انتقادات واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها بسبب أسلوب تعاملها مع قضية مقتل خاشقجي، الصحفي السعودي الذي كتب مقالات لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية انتقد فيها سياسات قيادة بلاده وخاصة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وتم اغتياله يوم 2 أكتوبر 2018 في مقر قنصلية السعودية باسطنبول التركية على يد فريق خاص من المملكة.
وأثارت هذه القضية أصداء دولية شديدة واتهمت صفوف واسعة من الساسة في الولايات المتحدة ترامب بعدم اتخاذ إجراءات كافية لمعاقبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي.
العام لكتائب القسام محمد الضيف

No comments:

Post a Comment